سام تنظم ندوة في جنيف عن الإخفاء القسري وانتهاكات حرية التعبير ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
عند كل إنتهاك راصد و حقوقي مُطالب
سام تنظم ندوة في جنيف عن الإخفاء القسري وانتهاكات حرية التعبير

  
  
  
    
21/09/2018

نظمت منظمة سام للحقوق والحريات ندوتها الثانية على هامش الدورة ال 39 لمجلس فقى21 من حقوق الإنسان في جنيف يوم الجمعة الموافق 21 من سبتمبر ، تحت عنوان "اليمن انتهاكات متعدده ".

وقدم رئيس منظمة سام توفيق الحميدي ورقة بعنوان "الآثار الإنسانية للاعتقال التعسفي والإخفاء القسري" تطرق فيه بداية إلى ذكري 21 سبتمبر اليوم الذي اعتبر باب إلى الحجيم وجعل حقوق اليمنيين حقوقهم مستباحة.

وتحدث الحميدي عن الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري، معتبرا أنه اتسم لدى أطراف النزاع وخاصة الحوثي بالطابع الممنهج.

وأضاف إنه "اتخذ كسياسة للانتقام والتخويف ضد الخصوم" ، مشيرا إلى أن أسر المعتقلين والمخفيين تعرضت لصدمات إنسانية كبيرة ذات أبعاد نفسية واجتماعية ومادية، حيث أجبر كثير من الأبناء على ترك المدارس والانخراط في سوق عمل غير منظم بأجر زهيد مقابل سد حاجيات أسرهم وكذالك إعانة قريبهم المعتقل.

وأشار إلى أن الأمر ينسحب على كثير من النساء اللائي تحملن مسؤولية إدارة البيت وتوفير مصادر دخل بديله، خاصة مع أزمة انقطاع الرواتب.

وأورد في سياق ورقته أن كثير من الأطفال المرضى حرموا من مواصلة العلاج أو الحصول على الدواء ، فيما حرم كثير من المعتقلين من القاء النظرة الأخيرة على أمهاتهم أو والدهم أو العكس حرمت بعض الأمهات من نظرة الوداع لابنهم المعتقل الذي توفي في السجن.

وتطرقت الورقة إلى عوائق كثيرة في هذا الملف منها عدم وجود جهاز قضائي مستقل أو كامل الصلاحيات.

وأكد الحميدي أن ملف المعتقلين يشكل أهم الملفات لهذه الحرب حيث وصلت آثاره إلى كل محافظة وأسرة يمنية مما جعله يشكل أولوية مجتمعية دفع المجتمع اليمني بعد فشل المجتمع الدولى والإقليمي في تحريك إلى تشكيل كيانات للدفاع عن المعتقلين وإظهار معاناتهم كرابطة أمهات المعتقلين وهيئة الدفاع عن المعتقلين.

وطالب المجتمع الدولى بفصل هذا الملف عن الاستحقاقات السياسية والتعامل معه كمدخل أساسي لإعادة بناء الثقة بين الأطراف.

من جانبه قدم الصحفي غمدان اليوسفي ورقة بعنوان انتهاكات حرية التعبير.. حبر أحمر" تناول فيه الانتهاكات التي طالت الصحفيين منذ سبتمبر 2014.

وأشار إلى أن إحصائيات نقابة الصحفيين حول الانتهاكات لحرية الرأي والإعلام تجاوزت 800 حالة خلال ثلاثة أعوام ونصف بينها أكثر من ثلاثين حالة قتل تتحمل كافة الأطراف مسؤوليتها.

وتطرق لحالات الإخفاء القسري والاعتقالات والتعذيب الذي تعرض له الصحفيين معتبرا أن هذه الحالة لم تشهد لها اليمن مثيلا منذ أكثر من نصف قرن من عمر الجمهورية.

وأشار إلى حالات الصحفيين الذين وضعوا كدروع بشرية وقتلوا في مخازن السلاح، وكذلك الصحفيين الذين تم قتلهم قنصا، والذين قتلوا بقصف قوات التحالف لمواقع إعلامية آخرها قصف برج البث في الحديدة.

كما تطرق إلى حالات الفصل الممنهجة من العمل التي اتبعتها جماعة الحوثي وتوجيه الاتهامات للمخالفين بتهم العمالة والخيانة وغيرها والمحاكمات الصورية لبعض الصحفيين المعتقلين

 

 
غرد معنا