على هامش اجتماع مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ42 منظمة سام تقيم ندوة "حالة حقوق الإنسان في اليمن" في جنيف ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
على هامش اجتماع مجلس حقوق الإنسان في دورته الـ42 منظمة سام تقيم ندوة "حالة حقوق الإنسان في اليمن" في جنيف

  
  
  
    
26/9/2019

 أقامت منظمة سام للحقوق والحريات ندوة بعنوان "حالة حقوق الإنسان في اليمن" على هامش الجلسة الثانية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان في دورته العادية المنعقدة خلال شهر سبتمبر الجاري،  بحضور لفيف من نشطاء ومنظمات حقوق الإنسان اليمنية والعربية والأجنبية. وقد تضمنت الندوة ورقتين، الاولى انتهاكات مليشيا الحوثي حيث تطرق توفيق الحميدي رئيس منظمة سام في مقدمة بسيطة الى الأسباب التي جعلت الملف الحقوقي في اليمن ملفا أساسياً ومثخناً بالأوجاع، حيث أكد على أن انقلاب صنعاء في ٢١ سبتمبر شكل مدخلاً اساسيا للانتهاكات المباشرة وغير المباشرة ، ثم تطرق الى انتهاكات الحوثي للقانون الدولي وأهمها انتهاك حق الحياة من خلال القذائف العشوائية وزراعة الالغام والتعذيب حتى الموت والحصار وتجنيد الأطفال وتخزين السلاح وسط الأحياء السكنية إضافة إلى الاختطاف التعسفي والاخفاء القسري وتعذيب المعتقلين والتعذيب حتى الموت وتقييد الحريات خاصة الحريات الإعلامية.

وفي الورقة الثانية، تطرق عمر الكندي مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في منظمة سام لانتهاكات التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات حيث تطرق الى انتهاك التحالف العربي لحق حياة المدنيين اليمنيين من خلال قصف الطيران الذي تنفذه السعودية والإمارات، حيث بلغت عدد الغارات  خلال السنتين الماضيتين فقط ما يقارب من ٨٠٠ غارة أدت إلى مقتل ٢٥٠٠ مدني بينهم نساء وأطفال، ودمرت آلاف المنازل وحولت مئات الأسر إلى أسر ممزقة ومشردة بلا مأوى لافتاً النظر الى أن هذه الضربات اتسمت بالعشوائية واستهدافها لأماكن مدنية كما حصل في كلية المجتمع مؤخراً في ذمار والتعذيب حتى الموت والإعدام خارج القانون والحصار المباشر وغير المباشر والتجنيد على الحدود والسجون السرية التي لا تخضع لسلطة القضاء والحكومة الشرعية.

ودعت الندوة في الختام كلاً من مليشيا الحوثي والتحالف العربي الى عدم استهداف المدنيين والحفاظ على أرواحهم وعدم تجنيد الأطفال وإغلاق السجون السرية والإفراج الفوري عن المختطفين قسرياً أو إحالتهم الى القضاء وإعلام أسر المعتقلين بمصير ومكان ذويهم. أدار الندوة الإعلامي بشير الحارثي.

كما بحث اللقاء وضع اليمنيين في الخارج والمشردين بسبب الحرب والمتضررين من القوانين الجديدة في بعض دول الخليج كالسعودية والإمارات  حيث يضطر اليمنيون الى الخروج الى اليمن بسبب رفع رسوم الإقامة في ظل الحرب وانعدام أبسط مقومات الحياة ، إضافة إلى وضع اليمنين في دول أخرى وتأخر الحصول على إعادة توطين عبر المفوضية .

وحثت منظمة سام  المفوضية السامية لحقوق الإنسان دعم المشاريع الموجهة لحماية الأطفال من تجنيدهم في الحرب ومطالبتها بتعزيز مواقفها الإيجابية التي تساهم في إنهاء الحرب في اليمن.

 

 
غرد معنا