سام تدعو المجتمع الدولي لاستغلال التصريحات الإيجابية لكلٍ من الحكومة الشرعية و جماعة الحوثي ورعاية اتفاق إطلاق سراح شامل لكافة المعتقلين ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
بعد استعداد الطرفين لتنفيذها
سام تدعو المجتمع الدولي لاستغلال التصريحات الإيجابية لكلٍ من الحكومة الشرعية و جماعة الحوثي ورعاية اتفاق إطلاق سراح شامل لكافة المعتقلين

  
  
  
    
07/04/2021

جنيف- رحبت منظمة سام للحقوق والحريات بالتصريحات الصادرة عن الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا و جماعة الحوثي، والتي عكست عزم كل من الطرفين إطلاق سراح كافة المعتقلين لديهما دون أية اشتراطات سابقة  وبشكل كامل، داعية المجتمع الدولي لضرورة التنسيق بين الأطراف واستغلال الأجواء الإيجابية للعمل على ترجمة تلك الدعوات على أرض الوقع.

وأشارت المنظمة في تصريحها المقتضب إلى التغريدة التي نشرها رئيس الفريق الحكومي في مفاوضات الأسرى "هادي هيج" بتاريخ  ٦ ابريل ٢٠٢١،  التي قال   فيها  "نعلن جاهزيتنا للقيام بصفقة الكل مقابل الكل بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك" فيما غرد "محمد الحوثي" أحد أبرز قيادات الجماعة عبر حسابه في موقع تويتر بتاريخ ٥ أبريل ٢٠٢١،  والتي قال فيها "مع قدوم شهر رمضان المبارك نطالب بالتبادل الكامل للأسرى" مؤكدة على أن تلك التغريدات تعكس نية مبدئية لدى الطرفين لإتمام عملية التبادل.

تؤكد "سام" على أن الالتزام الجاد بهذه التصريحات، والعمل الحقيقي على تطبيقها يكون بالبدء بخطوات عملية ملموسة تثبت جدية  واستعداد الطرفين لإتمام صفقة التبادل،  مؤكدة على أن المجتمع الدولي ومنظمة الصليب الأحمر مطالبون ببذل كافة الجهود الممكنة من أجل تسريع عملية إطلاق سراح كافة المعتقلين لدى الجهات المختلفة.

ودعت  "سام" جميع الأطراف  إلى التسامي بالقضايا الإنسانية وفي مقدمتها  قضية المعتقلين فوق الحسابات السياسية، وعدم جعلها مادة للاستهلاك الاعلامي والاستعراض السياسي.

وشددت "سام" في نهاية تصريحها على أن إتمام هذه الصفقة سيعني تجنيب مئات المعتقلين لانتهاكات جديدة لا سيما التعذيب والمعاملة القاسية والحرمان من الحقوق الأساسية التي يعانونها لدى جماعة الحوثي، وسيضع حدًا نهائيًا لهذه القضية التي كان سمتها الحرمان والاضطهاد والتقييد دون أي مبرر قانوني، مؤكدة على ضرورة البدء بتنفيذ تلك التصريحات بشكل جماعي تحت رعاية دولية، والابتعاد عن المزايدات السياسية في هذه القضية الحساسة.

 

 
غرد معنا