سام تدعو لانقاذ صحفيي اليمن من احكام اعدام محتمله لدى جماعة الحوثي ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
عند كل إنتهاك راصد و حقوقي مُطالب
سام تدعو لانقاذ صحفيي اليمن من احكام اعدام محتمله لدى جماعة الحوثي

  
  
  
    
09/12/2019

تشعر منظمة سام بالقلق الشديد لمصير عشرة صحفيين يمنيين معتقلين في سجون مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء منذ العام 2015، تعرضوا لمختلف أشكال انتهاكات حقوق الإنسان، وعقدت المحكمة الجزائية المنحلة بصنعاء أولى جلسات محاكمتهم، اليوم الاثنين ٩ ديسمبر ٢٠١٩ ، دون إبلاغ محاموهم.

 حيث تلت المحكمة عليهم قرار الاتهام في غياب محاميهم، وحين حضر المحامي عبدالمجيد صبرة لمتابعة قضية أخرى فوجئ بعقد هذه الجلسة، وتليت عليهم ما زعمت النيابة أنه قائمة أدلة الإثبات، ورفض القاضي طلب التنحي الذي قدمه المحامي صبرة، ورفض القاضي تسجيل الطلب الذي تقدم به المحامي، ما يعد خرقا لأهم قواعد العدالة وهي حق الخصوم في تسجيل وقائع الجلسة دون انحياز، على الرغم من تقديم الطلب مسببا وفقا للقواعد القانونية حيث قال المحامي أنه يطلب رد القاضي "نظرا لما أبداه من قناعه مسبقا تجاه المتهمين حيث كان يردد كلام النيابة ويصف المتهمين بأنهم أعداء لأبناء الشعب، غير أن القاضي رفض إثبات رفض إثبات ذلك الكلام فاضطرينا لطلب صوره من ملف القضية."
تأتي هذه الجلسة بعد تعثر مفاوضات يقودها وسطاء محليون بين السلطة الشرعية ومليشيا الحوثي لتبادل المعتقلين العشرة مقابل عشرة أسماء يشترط الحوثيون الافراج عنهم، بينما تعترف الشرعية بوجود اثنين فقط من الأسماء العشرة، وإننا نعتقد أن التعجيل بمحاكمة الصحفيين غرضه التنكيل بهم واستخدامهم للابتزاز السياسي.

وقالت المنظمة إن جماعة الحوثي استبقت احتفال العالم باليوم العالمي لحقوق الإنسان ، الذي يصادف يوم غدا ، لتؤكد للعالم استهتارها المتأصل بحقوق الإنسان ، وعدم احترامها للكرامة الأدمية التي صانتها الاتفاقيات المعاهدات الدولية ، وعلى رأسها الاعلان الاعالمي لخقوق الانسان والعهديين الدوليين المتعلقين بالحقوق  السياسية  والاقتصادية .

واكدت المنظمة أن جماعة الحوثي عتقلت مليشيا الحوثي الصحفيين العشرة من مدينة صنعاء عام 2015، وخلال الأربع السنوات الماضية عوملوا بوحشية أصابتهم جميعا بأمراض مزمنة، وتعرضوا لاعتداءات متكررة بالضرب كان آخرها قيام ضابط في جهاز الأمن السياسي يدعى يحيى سريع بالاعتداء عليهم بالضرب في السجن الشهر الماضي.

منظمة سام تطالب مليشيا الحوثي بالتوقف عن التنكيل بالصحفيين العشرة، والإفراج عنهم مباشرة دون قيد أو شرط، كما تدعو كلا من مكتب الصليب الأحمر في اليمن ومكتب المبعوث الأممي، والمنظمات العاملة في مجال الدفاع عن الحريات الإعلامية وسلامة الصحفيين وعلى رأسها مراسلون بلا حدود والخط الأمامي للعمل الجاد لتحرير هؤلاء الصحفيين الذين طال أمد معاناتهم وتعددت أشكال التنكيل بهم في سجون مليشيا الحوثي.

منظمة سام للحقوق والحريات
جنيف ، ٩ ديسمبر ٢٠١٩

 

 
غرد معنا