سام تدين اعتقال الصحفي رضوان الحاشدي وتطالب الجهات الرسمية بالكشف الفوري عن مكانه ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
عند كل إنتهاك راصد و حقوقي مُطالب
سام تدين اعتقال الصحفي رضوان الحاشدي وتطالب الجهات الرسمية بالكشف الفوري عن مكانه

  
  
  
    
14/07/2020

أدانت منظمة سام للحقوق والحريات اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2020، اعتقال الصحفي والناشط رضوان الحاشدي من مطار سيئون بمحافظة حضرموت اليمنية بعد اعتقاله لشهر كامل في جمهورية مصر العربية منذ 8 يونيو، وترحيله إلى اليمن في 7 يوليو دون الإعلان عن الأسباب، وواصلت الأجهزة الأمنية اليمنية احتجازه بصورة غير قانونية.

وتقول معلومات غير رسمية حصلت عليها "سام" إن جهاز الأمن السياسي نقل الصحفي المختفي قسريا رضوان الحاشدي من محافظة حضرموت إلى محافظة مأرب بتاريخ 10 يوليو ويواصل الجهاز احتجازه وإخفاءه قسريا دون السماح له بالاتصال بالعالم الخارجي أو معرفة التهمة الموجهة إليه ومقابلة محام أو حتى الاتصال بذويه.

يقول نشوان الحاشدي شقيق الصحفي رضوان لسام (الأمن المصري رحل رضوان أخي ولا ندري ما هي الأسباب، وبعد ان وصل سيئون ظل يومين ثم نقل الى مأرب، ومنذ ما  يقارب ستة أيام ، لم يخبروا أهله أين هو ، ولماذا يحقق معه )

توفيق الحميدي رئيس منظمة "سام" للحقوق والحريات (مقرها جنيف) قال إنه من المشين اعتقال الصحفي رضوان الحاشدي وحرمانه من حقوقه القانونية في الحصول على محام والاتصال بالعالم الخارجي ومعرفة التهمة الموجهة إليه وتحويله للنيابة خلال الأربع وعشرين ساعة التالية للحظة احتجازه.

وأضاف الحميدي "يجب على الأجهزة الأمنية المعنية الكشف عن مصير الصحفي رضوان الحاشدي، والإفراج عنه فورا أو تحويله للنيابة إن كان متهما بارتكاب فعل مجرم في القانون، وتسهيل إجراءات اتصاله بأقاربه ومقابلة محام يختاره هو".

وأضاف بيان سام إن المنظمة تتبعت مسار اعتقال الصحفي رضوان الحاشدي عن طريق شهود ومصادر خاصة وأصبحت على يقين أنه اعتقل وفق تنسيق أمني خاص ابتداء بمصر ومرورا بمطار سيئون الواقع تحت اشراف التحالف حتى تسليمه إلى سجن تابع لجهاز الأمن السياسي في مارب الواقع تحت إشراف الحكومة الشرعية والتحالف.

وقالت سام في آخر بيانها يجب على جهاز الامن السياسي في مأرب الكشف عن مكان احتجاز الصحفي الحاشدي فوراً، والإفراج عنه بلا قيد أو شرط، مؤكدة ان منتهكي حقوق الانسان لن يفلتوا من العقاب.

 

منظمة سام للحقوق والحريات، جنيف

14 يوليو 2020

 

 
غرد معنا