منظمة سام للحقوق تدين جريمة قتل وليد قاسم الإبي بعد اختطافه واخفائه قسريا في سجن تابع لمليشيا الحوثي وصالح ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
منظمة سام للحقوق تدين جريمة قتل وليد قاسم الإبي بعد اختطافه واخفائه قسريا في سجن تابع لمليشيا الحوثي وصالح

  
  
  
    
5/12/2016

تتابع منظمة سام للحقوق والحريات ومقرها جنيف حادثة مقتل" وليد قاسم الأبي " ٢٦ عاما   الذي اختطف من قبل جماعة الحوثي وقوات صالح في العاصمة صنعاء بتاريخ " ١٠ نوفمبر٢٠١٦ " وبعد أسبوع من اخفائه قسرا أُبلغت أُسرته من قبل ضابط في إدارة البحث الجنائي انه انتحر بإطلاق النار على رأسه من مسدس بتاريخ ١٤ نوفمبر ٢٠١٦ 

  لقد اطلعت المنظمة على صور تقرير طبي وصور فوتوغرافية لجثمان " وليد الإبي " تظهر وجود كدمات متفرقة على جسمه ما يؤكد تعرضه للتعذيب داخل سجن البحث الجنائي صنعاء قبل أن يتم قتلة  

  والمنظمة إذ تدين هذه الجريمة فأنها في الوقت نفسه، تعبر عن قلقها البالغ جراء تصاعد جرائم الاختطاف والإخفاء القسري والتعذيب الذي تمارسه ميليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس المعزول "علي عبد الله صالح"، والتي تستهدف الخصوم السياسيين والرموز ونشطاء حقوق الإنسان والإعلاميين، وأعضاء ورموز "حزب التجمع اليمني للإصلاح"، فيما لا يزال بعضهم رهن الاختفاء القسري حتى اللحظة. 

وخلال المدة الماضية وثقت المنظمة وفاة أكثر من سبعة سجناء سياسيين جراء التعذيب خلال الفترة الماضية في سجون جماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس المعزول "صالح"  

  كما تلفت المنظمة أن هذه الجريمة وغيرها من جرائم التعذيب المفضي إلى الموت تعد انتهاك خطير ومخالفة للاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب والقتل خارج نطاق القانون التي حظرت استخدام التعذيب أو المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة في جميع الظروف.. 

  كما تعبر المنظمة عن قلقها لاستمرار جرائم التعذيــب وغيرهــا مــن ضــروب وأشــكال ســوء المعاملة داخل أماكن الاحتجاز التابعة لجماعة الحوثي وقوات صالح. 

  وتؤكد سام أن هذه الانتهاكات التي ترتكبها جماعة الحوثي تمثــل جرائــم وفــق القانــون الوطنــي اليمنــي، كما تعــد "جرائــم ضــد الإنســانية" وفــق القانــون الدولــي الإنســاني. وندعو مليشيات الحوثي وقوات صالح إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، والتوقف الفوري عن الانتهاكات الجسيمة لقوانين حقوق الإنسان.  

  وتدعو سام الى ضرورة أن تأخذ العدالة مجراها في اليمن، مطالبة المجتمع الدولي، ومجلس الأمن والأطراف الفاعلة ذات العلاقة باليمن، بدور حقيقي وفاعل، لوقف هذه الانتهاكات بشكل عاجل، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم، وتقديمهم للعدالة. 

  منظمة سام للحقوق والحريات - جنيف

 

 
غرد معنا