بيان حالة حقوق الإنسان في اليمن خلال شهر يونيو 2017 ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
بيان حالة حقوق الإنسان في اليمن خلال شهر يونيو 2017

  
  
  
    
16/07/2017

تواصل منظمة سام للحقوق والحريات – مقرها جنيف – رصد حالة حقوق الإنسان في اليمن، وخلال شهر يونيو الماضي رصدت المنظمة (787) حالة انتهاك، شملت القتل خارج نطاق القانون والاعتداء على سلامة الجسم وانتهاك الحريات الصحفية، والاحتجاز التعسفي، ومصادرة الممتلكات والتهجير القسري والتعذيب.

ارتكبت مليشيات الحوثي وصالح عدد (607) انتهاك من مجموع الانتهاكات المرصودة، وتتحمل قوات التحالف مسؤولية عن (45) انتهاكاً، و(15) انتهاكاً اُرتُكِبت من قبل جهات تابعة للحكومة الشرعية في كلا من تعز وعدن ولحج وقُيد (20) انتهاكاً ضد مجهولين في مناطق سيطرة السلطة الشرعية.

انتهاك الحق في الحياة

رصدت “سام” خلال شهر يونيو (170) جريمة قتل ضحاياها مدنيون، منهم (105) مدنياً قتلوا على يد مليشيات الحوثي وقوات صالح أغلبهم سقطوا في عمليات قصف عشوائية على أحياء سكنية في مدينة تعز، كما توفي مواطنون تحت التعذيب أو بسببه، اما الألغام فكانت ضحاياها (ثلاثة) قتلى.

لم يخل هذا الشهر من سقوط مدنيين بسبب ضربات طيران التحالف العربي، فقد سجلت المنظمة قتل (45) مواطناً بفعل ضربات طيران التحالف في صعدة وصنعاء والحديدة بينهم (خمسة) أطفال ، كما رصدت سام  مقتل عشرين مدنياً (سبعة) منهم في تعز و(خمسة) في لحج و(اثنين) في حضرموت و(اثنين) في عدن، كل ذلك بسبب الانفلات الأمني وانتشار الأسلحة بيد الفصائل والجماعات المسلحة في تلك المحافظات

انتهاك الحق في السلامة الجسدية

رصدت منظمة سام إصابة (224) مواطناً خلال شهر يونيو بينهم (30) امرأة و (51) طفلاً وأصيب العدد الأكبر بسبب القصف العشوائي من قبل مليشيات الحوثي وقوات صالح على مناطق سكن المدنيين في مدينة تعز أولاً، وقصف طيران التحالف ثانياً، وسجلت (أربعة) حالات بسبب الاعتداء الجسدي (ثلاث) منها في أمانة العاصمة و(واحدة) في تعز

الاحتجاز التعسفي

مازال الآلاف من المواطنين اليمنيين محتجزين تعسفاً في سجون مليشيات الحوثي وقوات صالح في العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق التي تسيطر عليها ولا يزال المئات في سجون قوات الحزام الامني وقوات النخبة الحضرمية في كلا من عدن وحضرموت التي تسيطر عليها القوات الشرعية، وخلال الشهر الماضي تم الإفراج عن عدد من المحتجزين في مناطق سيطرة الحوثيين وقوات صالح، ولم تُسجل عمليات إفراج عن سجناء لدى النخبة الحضرمية أو الحزام الأمني.

رصدت منظمة سام في شهر يونيو (119) حالة احتجاز تعسفي جديدة منهم (24) مواطناً في صنعاء و (21) مواطناً في محافظة إب و(13) في محافظة الحديدة بينهم طفلين و(16) في محافظة تعز ، توزعت بقية الحالات على محافظات ذمار وشبوة ، جميع تلك الانتهاكات المرصودة تحت هذا التبويب ارتكبتها مليشيات الحوثي باستثناء حالتي احتجاز تعسفي جديدة في تعز على يد إحدى فصائل المقاومة هناك 

انتهاكات حقوق الأطفال

رصدت المنظمة خلال شهر يونيو تزايد الانتهاكات بحق الأطفال خاصة في مناطق المواجهات المسلحة وسجلت المنظمة (87) حالة انتهاك منها عدد (12) حالة تجنيد أطفال من قبل مليشيا الحوثي وقوات صالح ، في محافظات ذمار وأمانة العاصمة وعمران ، كما رصدت “سام” مقتل (18) طفلاً أغلبهم في محافظة تعز بالإضافة إلى إصابة عدد (52) طفلاً آخرين بسبب القصف العشوائي لمليشيات الحوثي على مناطق سكن المدنيين في مدينة تعز وبسبب ضربات طيران التحالف التي لا تراعي قواعد الاشتباك التي تستوجب الكف عن استهداف المناطق السكنية والأهداف القريبة من مناطق سكن المدنيين 

انتهاكات ضد المرأة

رصدت المنظمة خلال شهر يونيو افتقاد المرأة إلى الأمان الاجتماعي حيث تعرضت النساء خلال هذا الشهر للقتل بصورة غير مسبوقة، فقد سجلت (46) انتهاكاً ضد المرأة من بينها (16) قتيلة، إحداهن طفلة لم تتجاوز 3 سنوات تعرضت للاغتصاب والقتل في صنعاء، وعثر سكان بمدينة تعز على جثمان امرأة كانت تعمل مديرة لمدرسة أهلية، رُميت جثتها في السائلة، وقالت أجهزة أمنية أنها جريمة جنائية اعترف بارتكابها بعض أقاربها.

سجلت سام (30) إصابة بحق النساء، منهن (4) أُصبن بسبب الألغام الفردية ، ثلاث منهن في محافظة تعز.

 الألغام

مازالت الالغام تهدد حياة الكثير من السكان خاصة في المناطق التي شهدت مواجهات مسلحة سابقاً حيث تصر جماعة الحوثي وقوات صالح على استخدام الألغام في الصراع بصورة كبيرة وبدون خرائط واضحة مما يجعل الضحايا في تزايد بصورة مقلقة ، حيث رصدت المنظمة (19) حالة انفجار ألغام خلال شهر يونيو منها (10) حالات في محافظة الجوف و(6) في محافظة تعز ومن بين الضحايا إعلامي واحد ، كما تسببت بمقتل (ثلاثة) نساء وإصابة (أربع) أخريات

انتهاكات بحق الصحفيين والمدافعين عن حقوق الانسان

سجلت المنظمة عدد (10) انتهاكات ضد الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان تضمنت التحريض و الاعتداء الجسدي والتهديد بسبب المهنة ، حيث رصدت المنظمة انتهاكات ممنهجة بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في عدن وبحق بعض النشطاء في وسائل إعلام ومواقع مموله من بعض الدول إضافة إلى تعرض بعض الصحفيين للنهب ، هذا بالإضافة إلى التعدي على وقفات مطالِبة بإطلاق المعتقلين في صنعاء وعدن.

الحصار والتهجير القسري للمدنيين

يستمر حصار قرى بلاد الوافي في مديرية جبل حبشي في محافظة تعز للشهر السابع على التوالي إضافة إلى حصار منطقة الكدحه في الوازعية ، هذا وقد رصدت المنظمة تهجير (150) مواطناً في منطقة مانع في الضباب محافظة تعز من قبل مليشيات الحوثي وقوات صالح.

 الاعتداء على الممتلكات وتفجير البيوت

سجلت المنظمة خلال شهر يونيو عدد (17) انتهاكاً فيما يخص الممتلكات، (6) منها تفجيرات لبيوت معارضين للحوثيين وقوات صالح في محافظتي شبوة والبيضاء، هذا بالإضافة إلى تدمير (منزلين) بضربات طيران التحالف ، كما رصدت المنظمة (خمسة) حالات استيلاء على ممتلكات عامة و(اربعة) حالات اقتحام بيوت منها اقتحام الحي السكني لأعضاء هيئة التدريس بجامعة ذمار وطرد الأسر الساكنين فيها.

 انتهاكات أخرى

رصدت المنظمة خلال شهر يونيو انتهاكات غير مدرجة في العناوين الرئيسية للانتهاكات المتكررة لحقوق الإنسان في اليمن منها انتهاك حرية التنقل حيث تم منع الصيادين في منطقة المخا من الاصطياد في البحر بعد إغلاق الميناء من قبل القوات الشرعية والإماراتية، كما فرضت مليشيا الحوثي وقوات صالح اتاوات غير قانونية في صنعاء وذمار على المسافرين والتجار والعاملين في نقل البضائع في المناطق التي يسيطرون عليها.

 اخيراً

تؤكد المنظمة على ضرورة ايجاد حل سريع وعاجل لمعاناة المواطنين المعيشية وسرعة صرف الرواتب من قبل سلطة الأمر الواقع في صنعاء وسلطة الحكومة الشرعية في عدن ، فالراتب حق لا يخضع للحسابات السياسية وعلى من يتحمل مسؤولية السلطة سرعة توفيره للموظفين.

تؤكد المنظمة على خطورة الوضع الصحي التي تعيشه المحافظات اليمنية عموماً وعجز القطاع الصحي على مواجهة مرض الكوليرا ما يستوجب تداعي المجتمع الدولي والدعوة إلى إعلان اليمن منطقة منكوبة تستوجب فتح باب الإغاثة العاجلة.

توصيات

  • منظمة سام للحقوق والحريات تدين كافة الجرائم الواردة في هذا البيان والتي تشكل انتهاكاً خطيرا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق والإنسان خاصة بالقصف العشوائي والتهجير القسري.
  • تحث المنظمة الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية لتقديم الدعم العاجل للمدنيين المهجرين قسراً في محافظة تعز والسعي الجاد الى رفع الحصار عن قرى بلاد الوافي بصورة عاجلة وبلا أي شروط.
  • تطالب سام قوات التحالف العربي بالعمل الجاد على تجنب استهداف المدنيين ومراجعة قواعد الاشتباك بما يتفق مع تجنيب المدنيين ضربات الطيران.
  • تدعو المنظمة إلى تجنيب الأطفال ويلات الحروب وتطالب المجتمع الدولي لسرعة اتخاذ مواقف حازمة من تجنيد الأطفال الذي يشهد تصاعداً مقلقاً.
  • تدين منظمة سام الانتهاكات المتزايدة بحق الصحفيين وتطالب جماعة الحوثي، باعتبارها سلطة الأمر الواقع، الالتزام بالاتفاقيات الدولية الناظمة لحقوق الإنسان، حيث تمثل الأفعال التي تقوم بها الجماعة بحق هؤلاء المختطفين “جرائم ضد الإنسانية

منظمة سام للحقوق والحريات - جنيف

16 يوليو 2017

 

 
غرد معنا