غارة جوية تستهدف مجلس عزاء في أرحب، صنعاء ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
غارة جوية تستهدف مجلس عزاء في أرحب، صنعاء

  
  
  
    
15/02/2017

قالت منظمة سام للحقوق والحريات العامة ومقرها جنيف أن غارة جوية لطيران التحالف العربي على مجلس عزاء نسائي بمنزل محمد هادي صالح الكينعي بمديرية أرحب محافظة صنعاء وقعت في 15 فبراير 2017 وقتلت 6 نساء وجرحت 8 نساء أخريات و 2 من الأطفال.

وقال توفيق الحميدي مدير قسم الرصد والتوثيق في سام “أن وفاة مدنيين في مجلس عزاء يعزز فرضية عدم مبالة التحالف بأرواح المدنيين ومخالفته قواعد القانون الدولي الإنساني في الحرب

وسجلت سام شهادات تؤكد متظافرة أنه في حوالي الساعة الرابعة عصرا بتاريخ 15 فبراير 2017 سمع السكان صوت طيران يحلق في الاجواء، وبعد لحظات قصف طيران التحالف منزل محمد هادي صالح الكينعي –  بمديرية أرحب محافظة صنعاء الذي كان مزدحما بالمعزيات من النساء مع بعض أطفالهن –  بصاروخ واحد تسبب في سقوط (6) نساء قتلى و 8 نساء أخريات و 2 من الأطفال.

كان المنزل مزدحما بالأطفال والنساء وغادر اغلبهن المنزل قبل القصف بدقائق مما خفف من حجم الكارثة التي تسببت أيضا بتدمير منزل (صاحب العزاء) محمد هادي صالح الكينعي المكون من طابق واحد بصورة شبه كلية وتضرر جزئي لمنزلين مجاورين

غمدان علي صالح الزبيري الذي كان حاضرا في مجلس عزاء الرجال على مقربه من المكان المستهدف قال لمنظمة سام للحقوق والحريات انه في الرابعة عصرا سمع صوت الطيران في الاجواء وبعدها بلحظات سقط صاروخ على منزل / محمد النكعي وادى  إلى وفاة (6) من النساء وعدد (8) جريحات بينهن طفلتين، واضاف بالقول ان المنزل كان مليء بالأطفال والنساء الا انهم غادروا قبل القصف بدقائق والا كانت المذبحة ستكون مروعة بشكل أكبر

أكد على محمد صالح الزبيري لمنظمة سام انه كان على بعد 200 متر تقريبا من منزل محمد هادي الكينعي ولم يسمع الا صوت الضربة التي وقعت على المنزل ودمرت جزء كبير منه وأسرع باتجاه المنزل برفقة اناس كثيرين لإسعاف الجرحى، واضاف بالقول انه شاهد نساء متوفيات وجريحات دون أن يعرف العدد بالضبط بسبب زحمة الحاضرين

محسن صالح حمود قال انه حضر بعد القصف بنصف ساعة تقريبا، وقتها كان الناس مجتمعين بشكل كبير ويقومون برفع الانقاض وانتشال الجثث وإجلاء الجرحى وقد أكد لنا بالقول انه شاهد 6 نساء متوفيات وجرحى لم يتمكن من معرفة العدد بالضبط الا انه قد علم من الغير ان الجريحات عدد (10) من النساء بمن فيهن طفلتين

وتطابقت شهادات أخرى من مناطق مختلفة في محافظة صنعاء بشأن تكرار ضربات التحالف لأهداف مدنية.

ووثقت منظمة سام عبر فرقها في اليمن حالات انتهاكات مروعة طالت النساء والأطفال خلال الفترة الماضية بسبب الحرب الدائرة وتصدر القصف العشوائي للمدن والاحياء السكانية قائمة الأسباب التي أدت لهذه الانتهاكات.

ينطبق القانون الإنساني الدولي – أو قوانين الحرب – على كافة الأطراف المتقاتلة في اليمن وتحظر الهجمات المتعمدة أو العشوائية ضد المدنيين والأعيان المدنية. وتلزم نصوص القانون أطراف النزاع باتخاذ اقصى درجات الحيطة الدائمة أثناء العمليات العسكرية، لتجنيب السكان المدنيين آثار القتال وتقليص الخسارة في أرواح المدنيين أو الإضرار بالأعيان المدنية.

واختتمت المنظمة” ستظل هذه الغارات تعمق معاناة المدنيين خاصة النساء والأطفال مالم تتوفر حماية فعالة للمدنيين من قبل جميع الأطراف خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية القريبة من مناطق القتال

 منظمة سام للحقوق والحريات  ــ جنيف

 

 
غرد معنا