سجون جديده وتصاعد الانتهاكات ضد أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
عند كل إنتهاك راصد و حقوقي مُطالب
سجون جديده وتصاعد الانتهاكات ضد أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن

  
  
  
    
25/12/2017

تراقب منظمة سام للحقوق والحريات، بقلق تصاعد انتهاكات جماعة الحوثي ضد أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام القاطنين في مناطق سيطرة الحوثيين، واستحداث سجون جديدة لاستخدامها في احتجاز المعارضين، شملت تحويل عدد من المساجد والجامعات إلى سجون ومراكز احتجاز كمسجد حذيفة في قاع القيضي وجامعة 21 سبتمبر الطبية في منطقة حِزيَز جنوبي صنعاء.

شهدت صنعاء من قبل انتهاكات واسعة لمعارضين سياسيين لجماعة الحوثي ، حيث يقبع مئات من أعضاء وقيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح في المعتقلات الحوثية من بعد انقلاب 21 سبتمبر 2014، فيما تشهد اليوم العاصمة موجة جديدة من الانتهاكات ضد أعضاء حزب المؤتمر الشعبي العام.

رصدت “سام” خلال الأسابيع الماضية تزايدا ملحوظاً لجرائم القتل، والاختطاف، والنهب والتدمير للممتلكات الخاصة، فضلاً عن عمليات تهجير لعشرات العائلات اليمنية ذات الصلة بـالرئيس اليمني السابق “علي عبد الله صالح”، بعد أن هاجم الحوثيون منزله ومنازل بعض أفراد عائلته بصنعاء أوائل شهر ديسمبر الجاري في أحداث انتهت بمقتل صالح واعتقال من بقي على قيد الحياة من بعض أقاربه وحراسته، بعض الجرحى شوهدوا وهم يُرغَمون على مغادرة المستشفيات إلى أماكن مجهولة، حصلت “سام” على كشوفات تحتوي أكثر من (160) اسماً لقتلى ومصابين لا يُعرف مصير الجرحى منهم حتى الآن.

وثقت “سام” تدمير عدد من المباني السكنية والتجارية بشكل كلي أو جزئي، بسبب الاشتباكات الأخيرة في العاصمة صنعاء، كان أبرزها تدمير مجمع “سام مول” التجاري، ومجمع “الكميم” التجاري، ولم يتمكن فريقنا من الالتقاء بالضحايا؛ بسبب نزوح البعض، ومن عاد منهم إلى منزله تعذرت مقابلته؛ بسبب الوضع الأمني الخطير، ومنع الحوثيين إجراء لقاءات مع المواطنين أو حتى تصوير الأماكن المتضررة.

رصدت المنظمة تعرض منزل الرئيس السابق صالح ومنازل أقاربه ومقرات المؤتمر الشعبي العام إضافة إلى مؤسسات صحفية تابعة للمؤتمر الشعبي العام لعمليات نهب واسعة من قبل مسلحين حوثيين، فيما نُشرت صور لشاحنات كبيرة وصغيرة تنقل أثاثاً من منازل يمتلكها قياديون في حزب المؤتمر.

حصلت سام على شهادة تفيد أن أغلب القتلى الذين يتبعون “صالح” تم نقلهم إلى الثلاجة التابعة للمؤسسة الاقتصادية، الكائنة في منطقة “عُصُر” غرب صنعاء، ورفضت قوات الحوثي تسليم الجثامين لأوليائها إلا بعد تعهدهم بعدم إقامة مراسم عزاء، والاقتصار في عمليات الدفن على أُسَر القتلى فقط.

في الثالث من ديسمبر الجاري، قام عناصر من جماعة “الحوثي” بمداهمة “المستشفى الاستشاري” في شارع الستين الغربي، وأخرجوا منه خمسة من الجرحى من حراسة منزل صالح، واقتادوهم إلى جهة غير معلومة، بحسب شهادة مؤكدة حصلت عليها سام.

في قرية بني سراع في الطريق العام الواصل بين الطور وحجة (شمال غرب البلاد)، وثقت “سام” مقتل (7) مواطنين يمنيين، وإعدام (4) آخرين، بينهم طفل، من قبل قوات الحوثي خلال الشهر الجاري، ورصدت أكثر من (64) حالة اعتقال لمواطنين يمنيين، وتهجير أكثر من (83) أسرة.

في الثاني من ديسمبر قتلت جماعة الحوثي أكرم الزرقة في مدينة حجة وسبعة من أقاربه ثم فجرت منزله ومنزل أحد أقاربه وتسبب التفجير بتهدم المنازل المجاورة وجرح مدنيين كانوا بالقرب من موقع التفجير، بحسب شهود عيان للمنظمة.

أعدمت جماعة الحوثي المواطن “عبدالسلام نجاد”، وطفل آخر من نفس العائلة لم يتجاوز العاشرة من عمره، حيث قام عدد من مسلحي الحوثي بمهاجمة منزل “نجاد”، وأصابوا العديد من أفراد عائلته بالرصاص الحي واعتقلوا بعضهم، وأفاد شهود عيان أن مسلحي الحوثي استخدموا الأسلحة الرشاشة وقذائف “آر بي جي” أثناء مهاجمة المنزل.

في محافظة “ذمار” قامت قوات الحوثي بتصفية جريحين هما “ضيف الله زايد” و”محمد العقر”، بعد أن تمكنت من القبض عليهما مختبئين في أحد المساجد.

وثقت المنظمة حوادث قمع واعتقال لنساء يمنيات بصنعاء؛ بسبب مطالبتهن بتسليم جثمان الرئيس السابق “صالح” بعد إعلان مقتله، حيث تعرضت المتظاهرات للضرب بعصي كهربائية، كما اعتقلت مليشيا الحوثي أكثر من (50) متظاهرة في قسم شرطة 7 يوليو بصنعاء، ولا تملك المنظمة معلومات عن مصيرهن حتى الآن.

تطالب “سام” بتجنيب المدنيين النزاعات المسلحة بين أطراف الصراع ، وتدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن ، كما تحث المنظمات الدولية والمحلية التي تسمح لها مليشيا الحوثي بالعمل في صنعاء بحرية على كشف وتوثيق الانتهاكات ومساعدة الرأي العام العالمي والمحلي لمعرفة ما يدور في صنعاء من انتهاكات، كما تحث أيضاً نشطاء حقوق الإنسان على العمل بشكل حثيث على توثيق هذه الانتهاكات وجمع الدلائل بما يكفل تقديم المسئولين عنها للمحاكمة وضمان عدم الإفلات من العقاب.

منظمة سام للحقوق والحريات – جنيف
25-12-2017

 

 
غرد معنا