الحرب ضاعفت معاناة المرأة اليمنية وأضافت أشكالاً أشد قسوة من العنف ضدها ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة
الحرب ضاعفت معاناة المرأة اليمنية وأضافت أشكالاً أشد قسوة من العنف ضدها

  
  
  
    
25/11/2020

قالت منظمة سام للحقوق والحريات إن المرأة اليمنية تعاني وضعاً متدنياً ومعدلات عالية من سوء المعاملة و قد جاءت الحرب لتضاعف معاناتها وتضيف أشكالاً جديدة – أشد قسوة- من العنف ضدها، كالاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب، بالإضافة إلى الشك المجتمعي من كل نشاط نسوي.

وأضافت سام بأن أحد أخطر أنواع العنف التي أبرزتها الحرب هو تحويل مليشيا الحوثي المرأة اليمنية إلى أداة عنف من خلال إنشاء جهاز الزينبيات المتخصص في التجسس والاعتقال ومداهمة المنازل، إضافة إلى نشر ثقافة الكراهية بين النساء من خلال تقسيم النساء إلى أعداء وموالين لجماعة الحوثي.

وأكدت المنظمة أن لديها توثيقاً لعدد كبير من النساء المعتقلات تعسفياً لدى جماعة الحوثي، حيث كانت قد أصدرت تقريراً نوعياً بتاريخ  3 يوليو 2018 ،  يحمل عنوان "ماذا بقي لنا "، وهي بصدد إصدار تقرير جديد يوثق جانباً من الانتهاكات التي تتعرض لها المرأة اليمنية في ظل الحرب.

كما أشارت منظمة سام إلى أن ظروف الحرب، وغياب الحدود القانونية، وسقوط القيم الأخلاقية، بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها البلاد، جعل الكثير من النساء ضحايا عنف آخر، قائم على الاستغلال والابتزاز الجنسي، والاختطاف، والتوظيف لأعمال عسكرية وقتالية أو تجسسية، حيث رصدت المنظمة العديد من هذه الحالات في بعض المناطق.

وقالت المنظمة إن بعض المسارات التي تفرضها بعض السلطات، ترقى إلى سلوك عنيف ضد المرأة كفرض مليشيا الحوثي نمط معين من اللباس أو منع دخول النساء إلى بعض المقاهي بحجة الاختلاط، أو فرض شروط تعجيزية لبعض الأنشطة الجماهيرية العامة كما حدث للناشطة عائشة الجعيدي في مدينة سيئون.

كما ان العنف الالكتروني يعد ظاهرة مقلقة ضد النساء في اليمن، حيث تتعرض كثير من النساء للقمع اللفظي، خاصة في حال التعبير عن آرئهن في القضايا العامة، ما يجعل هذا الفضاء أحد فضاءات العنف ضد النساء في بلد مازال مشبع بثقافة هيمنة المجتمع الرجولي.

وأشارت المنظمة إلى القصور الواضح، والسلبي أحياناً في عمل المجتمع الدولي والمحلي نحو المرأة اليمنية المعنفة، ما يجعلها رهينة للخوف والحاجات المعيشية، خاصة النساء اللواتي تعرضن للاعتقالات التعسفية، أو الاختطاف، الأمر الذي يستوجب منح النساء المعنفات مزيداً من العناية في البرامج التأهيلية والمساعدات المعيشية.

ودعت سام إلى العمل على تعديل التشريعات والقوانين بما يضمن القضاء على جميع أنواع العنف ضد المرأة .

وطالبت بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلات في سجون جماعة الحوثي، ووقف كافة الانتهاكات كالاعتقالات التعسفية ومداهمة المنازل والتعذيب داخل السجون.

ودعت المجتمع الدولي إلى تشكيل لجان للتحقيق في قضايا النساء المعتقلات في السجون واللاتي تعرضن للتعذيب من قبل جماعة الحوثي وتقديم المسئولين عنها للمسائلة والمحاسبة.

 

 
غرد معنا