مجلس جنيف ومنظمة سام: تصاعد استهداف الأعيان المدنية ضمن الصراع في اليمن جريمة حرب ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
نددا بقصف الحوثيين مطارا سعوديا
مجلس جنيف ومنظمة سام: تصاعد استهداف الأعيان المدنية ضمن الصراع في اليمن جريمة حرب

  
  
  
    
12/6/2019

جنيف- أدان مجلس جنيف للحقوق والحريات ومنظمة سام للحقوق والحريات في بيان مشترك لهما تعرض مطار أبها الدولي في جنوب المملكة العربية المتحدة لقصف من جماعة أنصار الله المعروفة إعلاميا باسم (الحوثيين) في اليمن.

وأعرب البيان المشترك عن القلق إزاء تصاعد استهداف الأعيان المدنية سواء في حرب التحالف السعودي الإماراتي على اليمن أو ما تعلنه جماعة الحوثيين من عمليات بدعوى الرد على حرب التحالف.

وبحسب ما أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف السعودي الإماراتي العقيد الركن تركي المالكي فإن مقذوفاً أطلقته جماعة الحوثيين أصاب صالة القدوم بمطار أبها الدولي، الذي يمر من خلاله يوميا آلاف المسافرين المدنيين، وخلّف عشرات الإصابات.

وأوضح المالكي أن سقوط المقذوف أدى إلى إصابة 26 مدنيا من المسافرين من جنسيات مختلفة، ومن بين المصابين طفلان سعوديان، وثلاث نساء من جنسيات سعودية ويمنية وهندية، فضلا عن أضرار مادية في صالة المطار.

وكان الحوثيون أعلنوا أمس الثلاثاء تنفيذ هجمات على قاعدة الملك خالد الجوية في منطقة خميس مشيط (جنوب غربي السعودية) بطائرات مسيرة.

كما أعلنوا قبل يومين شن هجمات بطائرات مسيرة أيضا على مطار جازان (جنوب غربي) السعودية، في عملية هي الخامسة من نوعها خلال شهر. ودأبت جماعة الحوثيين على قصف مرافق حيوية سعودية بصواريخ بالستية وطائرات مسيرة.

وتقول الجماعة إن هذا القصف رد طبيعي على الغارات السعودية والإماراتية في اليمن، والتي خلفت خسائر بشرية هائلة. وقتل آلاف المينيين منذ بدء التحالف السعودي الإماراتي حربا على اليمن قبل أكثر من اربعة أعوام في وقت تصنف الأمم المتحدة البلاد بأنها تعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وقال البيان المشترك لمجلس جنيف للحقوق والحريات ومنظمة سام للحقوق والحريات إن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية أمر غير مبرر وقد يرقى إلى جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني واتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين.

وشدد البيان على أن حماية الأعيان المدنية وحظر استهدافها ضرورة لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين، إذ نصّت المادة 25 من لائحة لاهاي المتعلقة بقوانين وأعراف الحرب البرية لعام 1907 على "تحظر مهاجمة أو قصف المدن والقرى والمساكن والمباني غير المحمية أيًا كانت الوسيلة المستعملة".

وطالب البيان المشترك بضرورة وقف الأعمال العدائية التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية سواء من التحالف السعودي الإماراتي في الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام على اليمن أو جماعة الحوثيين، منبها إلى أن ما يتم ارتكابه من جرائم بهذا الصدد لا يمكن أن يسقط بالتقادم ولا بد من محاسبة مرتكبيها أمام العدالة. 

وجدد البيان دعوة كافة الأطراف المتورطة بالصراع الحاصل في اليمن إلى الحوار وتغليب الحل السلمي ووقف النزاع الذي كان ولا يزال المدنيين هم ضحاياه

 

12 يونيو 2019

 

 
غرد معنا