تصاعد عمليات الاعتقال التعسفي تعكس سياسة التهجير القسري غير المعلنة من قبل القوات المدعومة إماراتيًا ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
تصاعد عمليات الاعتقال التعسفي تعكس سياسة التهجير القسري غير المعلنة من قبل القوات المدعومة إماراتيًا

  
  
  
    
20/02/2021

جنيف- قالت منظمة سام للحقوق والحريات بأن تكرار عمليات الإعتقال والإستدعاءات التي تنفذها الألوية العسكرية المختلفة دون إبراز الأوامر القضائية بالتوقيف أو المحاكمة تظهر توجهاً خطيرًا لدى القوات المدعومة إمارتيًا يعتمد سياسة التجويف والاخفاء القسري لا سيما الأشخاص المعارضين لتلك القوات.

وقالت  سام انها تلقت بلاغا من شقيقة المعتقل "فواد زهير" 39 عام من منطقة "حيس" محافظة الحديدة، أكدت تعرض شقيقها للإعتقال بتاريخ 15 فبراير/شباط من الأسبوع الماضي على يد أفراد يتبعون للواء السابع "العمالقة" تحت قيادة الشيخ محمد كزيح، الذي انكر تواجده، مؤكدًا على أن عنصرين من أفراد تلك القوات قاما بإقتياد فؤاد دون إبراز أي أمر ضبط وإحضار، منوهاً إلى أنه علم من خلال تواصله مع بعض العساكر بأن شقيقه أودع أولًا في سجن أمن اللواء ومن ثم تم نقله لمعسكر أبو موسى الأشعري في منطقة خوخه المدعموم من قبل دولة الإمارات " واضافت " انه اعتقل سابقا في اللواء السابق عمالقة بقيادة الشيخ على كنيني بتاريخ 30 يوليو 2020 "

ورغم الخطاب الصادر عن اللجنة الوطنية للتحقيق في إدعاءات حقوق الإنسان الذي طالب فيه رئيس اللجنة القاضي " أحمد المفلحي" من قائد لواء العمالقة من بيان سبب إعتقال "فؤاد" المخالف للقانون إلا أن قيادة اللواء لم تتجاوب مع جهود اللجنة ولم تعلن بشكل رسمي وجوده داخل معتقلاتها أو أن قواتها هي من قامت بتوقيفه.

تشدد سام على أن تكرار عمليات الإعتقال التعسفي والتوقيف خارج القانون تعكس إتجاهً مقلقًا لدى القوات المدعومة إمارتيًا في انتهاجها هذا السلوك من أجل التخويف للمعارضين، دفع الكثير للهجرة  من محافظاتهم الأمر الذي سيخلق إنعكاسات خطيرة على المستوى الإجتماعي والتوزيع السكاني في اليمن داعية تلك السلطات إلى التوقف عن تلك الممارسات المخالفة للقانون اليمني والدولي وإطلاق سراح كافة المعتقلين المتواجدين في السجون التي تشرف عليها. كما تدعو سام الأطراف الدولية لتحمل مسئولياتها الكاملة عن تبعات تكرار مثل هذه الحوادث التي تؤشر على إنتهاكات خطيرة للحقوق الأساسية التي كفلتها المواثيق الدولية.

 

 
غرد معنا