سام تدين حملات التشويه والهجوم التي تتعرض لها وتؤكد مواصلة دورها في كشف الانتهاكات المرتكبة من قبل أطراف الصراع ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
سام تدين حملات التشويه والهجوم التي تتعرض لها وتؤكد مواصلة دورها في كشف الانتهاكات المرتكبة من قبل أطراف الصراع

  
  
  
    
28/04/2021

جنيف- أدانت منظمة "سام" للحقوق والحريات حملات التشويه والهجوم التي تتعرض لها عبر المواقع الإخبارية التي تتبع أطراف الصراع العربية والمحلية، مؤكدة على أن تلك الحملات لن تثنيها عن ممارسة دورها في فضح وكشف الانتهاكات التي ترتكبها تلك الأطراف بحق المدنيين اليمنيين منذ سنوات.

وقالت المنظمة، في بيان صدر عنها اليوم الأربعاء، أن آخر تلك الحملات كانت من خلال ما يعرف بمحور "كتاف"، وهي قوة عسكرية تضم عددًا من الألوية وتشرف عليها القوات السعودية، حيث قامت صفحات ومجموعات تتبع تلك الجهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتحريض ضد المنظمة والعاملين فيها، والمطالبة بإغلاق مقراتها بحجة أن  المنظمة الحقوقية تتبع جماعة الحوثي، وتنفذ أجندة إيرانية، وذلك في أعقاب التقرير الأخير الذي نشرته المنظمة، وسلطت  من خلاله الضوء على أبرز الانتهاكات التي ينفذها قيادة تلك الالوية بحق المقاتلين، مؤكدة في نفس الوقت على أن هذه الحملة هدفها تشتيت انتباه المجتمع الدولي والمهتمين من الحقوقيين بعد أن أوردت "سام" شهادات وقصصا مروعة عن بعض الانتهاكات التي تدور في الحد الجنوبي داخل اليمن.

وأبرزت المنظمة أن عمليات التشويه التي تتعرض لها ليست حديثة، حيث تعرضت "سام" في أوقات سابقة لحملات تشويه وهجوم متعددة كانت تقودها أطراف محلية وعربية، مؤكدة أن تلك الحملات تتصاعد بعد إصدارها لتقارير حقوقية تكشف انتهاكات مروعة بحق المدنيين، فقد اتهمت بأنها داعشية في صحيفة الثورة التابعة لجماعة الحوثي بتاريخ ١٦ فبراير ٢٠٢٠، بعد اصدار المنظمة تقريرا عن  "معتقل الصالح" التابع لجماعة الحوثي في محافظة تعز، كما اتهمت بأنها  تتبع الاخوان المسلمين  من قبل بعض صحف سعودية واماراتية بعد إصرار تقارير السجون السرية في مايو  ٢٠١٧، وغيرها من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة وتحمل اتجاهاتٍ متضاربة في نفس الوقت.

وذكرت "سام" أن حملة الهجوم وتقييد عمل المنظمة لم تقتصر على الجانب الإعلامي من خلال عمليات التشويه، بل طالت الفرق العاملة التابعة للمنظمة داخل اليمن، حيث أكدت المنظمة تعرض فريق الرصد والبحث خلال عمله طوال السنوات الماضية لعمليات ملاحقة وتهديد بالاعتقال والتصفية، مشيرة إلى قيام جماعة الحوثي  باعتقال أحد أفراد فريق الرصد وهو "علي غالب الإنسي" بتاريخ 14/7/2017  دون أي تهمة قانونية مثبتة.

وبينت "سام" تعرض "علي الإنسي" للتعذيب المستمر لمدة ثلاثة أشهر من أجل إرغامه على الاعتراف بأنه يعمل لصالح قوات التحالف العربي، مؤكدة أن المعلومات التي ذكرها "علي" في رسالة سربها من داخل السجن الذي يتواجد فيه تؤكد تراجع وضعه الصحي بشكل كبير كونه مصابا بمرض السكر، حيث أشار "علي" إلى رفض القائمين على السجن السماح له بزيارة الطبيب أو عرض نفسه على لجنة طبية، مؤكدًا أنه محتجز الآن داخل زنزانة مكتظة لا توجد بها تهوية أو تغذية كافية.

من جانبه قال "توفيق الحميدي" رئيس منظمة سام للحقوق والحريات " إن حملات التشويه التي تتعرض لها المنظمة ليست بالجديدة ولن تكون الأخيرة طالما استمرينا بالكشف عن تفاصيل الانتهاكات المروعة التي ترتكبها أطراف الصراع التي تعلم قبل غيرها هول و فظاعة الانتهاكات التي ترتكبها بحق المدنيين اليمنيين دون مبرر قانوني".

وأضاف "الحميدي" في تصريحه: "الغريب في الأمر أن بعض أطراف الصراع تستند في توجيه الاتهامات لخصومها إلى تقاريرنا، لكن عندما نتناول في تقاريرنا انتهاكات تلك الأطراف تقوم بمهاجمتنا، الأمر الذي يظهر الانتقائية التي تتبعها الأطراف في استغلال الخطاب الحقوقي لتحقيق المصالح الشخصية وتأجيج الرأي الدولي على حساب معاناة اليمنيين".

واختتمت "سام" بيانها بالتأكيد على أن حملات التشويه التي تتعرض لها تؤكد أهمية الدور الذي تقوم به من فضح لانتهاكات وممارسات أطراف الصراع بحق المدنيين ، محملة الجهات المحرضة ضد المنظمة المسؤولية الكاملة عما قد يتعرض له العاملين في المنظمة ، كما تؤكد  حقها القانوني في مقاضاة كل الجهات التي تقوم وراء هذه حملة التحريض، داعية المجتمع الدولي إلى  الاضطلاع بدوره في وقف كافة أشكال الانتهاك الممتدة عبر سنوات والعمل على توفير الحماية الكاملة للفرق القانونية التابعة للمنظمات.

 

 
غرد معنا