سام تحذر مليشيا الحوثي من أي إجراءات انتقامية ضد النشطاء ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
بعد تلقيهم رسائل من قبل ما يسمى الاستخبارات العسكرية
سام تحذر مليشيا الحوثي من أي إجراءات انتقامية ضد النشطاء

  
  
  
    
30/04/2021

تابعت منظمة سام للحقوق والحريات بقلق كبير إطلاق مليشيا الحوثيين في اليمن حملة اتصالات واسعة للناشطين والصحفيين داخل اليمن وخارجه، تنطوي على تهديدات ضمنية في حال لم يستجيبوا لدعوتها بالعودة إلى مناطق سيطرتها.

وأفادت شهادات متطابقة أدلى بها صحفيون وناشطون في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان بأنهم تلقوا رسائل عبر الواتس آب من مركز الاتصالات والتواصل التابع لما يسمى هيئة الاستخبارات العسكرية التابعة للمتمردين الحوثيين، تطالبهم بالتنسيق مع جهات تابعة لهم من أجل العودة إلى مناطق سيطرتهم، والتخلي عن ما أسمته "الوقوف في صف المعتدين والغزاة".

وذكر أحد الصحفيين الناجين من سجون مليشيا الحوثي بأن الحوثيين "طلبوا من الأسر المتواجدة في صنعاء الاتصال بذويهم في خارج مناطق سيطرتهم أو خارج اليمن بالعودة واستغلال الفرصة قبل اتخاذ إجراءات بحقهم".

وقالت سام إن من بين الأشخاص الذين تلقوا الرسائل المشار إليها توفيق الحميدي رئيس منظمة سام المقيم في النمسا، و الناشط الحقوقي الصحفي محمد الأحمدي المقيم في تركيا، وآخرين في المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول، استخدمت فيها أرقام دولية

وتناشد منظمة سام كافة الفاعلين الدوليين وفي مقدمتهم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة والحكومات، تحمل مسؤولياتها إزاء الوضع المقلق للصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، لا سيما أولئك الذين اضطروا إلى اللجوء خارج اليمن هرباً من بطش الحوثيين والأعمال الانتقامية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، كما تحذر مليشا الحوثي من أي إجراءات انتقامية ضد النشطاء والصحفيين المناوئين لها.

وتحذر سام من مغبة الصمت الدولي إزاء جرائم القمع والتنكيل التي تمارسها مختلف أطراف النزاع المسلح في اليمن بحق الصحفيين والناشطين والمعارضين السلميين، وتخص بالذكر جماعة الحوثيين التي لا تتوانى عن استخدام  ومؤسسات الدولة التي سيطرت عليها عقب الانقلاب في ٢١ سبتمبر/ أيلول ٢٠١٤، بما فيها منظومة القضاء ومؤسسات إنفاذ القانون، كأدوات حرب وممارسة من خلالها مختلف أشكال الانتقام ضد الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين السياسيين.

 

 
غرد معنا