مبادرة لمار لمساندة اللاجئين اليمنيين في العالم بالشراكة مع منظمة سام و 12 منظمة حقوقية أخرى يصدرون بيان يدين المعاملة القاسية التي يتعرض لها اللاجئ اليمني المرحل قسرا من المكسيك ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
مبادرة لمار لمساندة اللاجئين اليمنيين في العالم بالشراكة مع منظمة سام و 12 منظمة حقوقية أخرى يصدرون بيان يدين المعاملة القاسية التي يتعرض لها اللاجئ اليمني المرحل قسرا من المكسيك

  
  
  
    
28/06/2021

بيان صادر عن / مبادرة لمار لمساندة اللاجئين اليمنيين في العالم بالشراكة مع منظمة سام للحقوق والحريات، و مؤسسة قرار للإعلام والتنمية المستدامة، و المنظمة الإلكترونية للإعلام الإنساني، و مبادرة مجتمع وجود للاجئين، شبكه اعلام للسلام والامن، ومبادرة مجتمع وجود للاجئين، ومنظمة أوتاد لمكافحه الفساد، و المفوضية للتنمية والحقوق، ومبادرة نستحق الحياة، ومركز الإعلام الثقافي CMC، والمركز الأمريكي للعدالة ( ACJ )، مبادرة بصمة أمل، الرابطة الإنسانية للحقوق _ سويسرا.

 

  • تدين المنظمات الموقعة المعاملة القاسية التي تعرض لها المرحلون قسرا من دولة المكسيك إلى مطار إسطنبول، محملة السلطات المكسيكية كامل المسؤولية عن المعاملة اللاإنسانية التي تعرض لها الشباب، وما قد يهدد حياتهم من خطر في حالة ترحيلهم إلى اليمن.
  • ندعو المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في جنيف ومكتب المفوضية في تركيا والمنظمات الشريكة لها، للتدخل لحماية الشباب المرحلين والمحتجزين بمطار إسطنبول، وتحمل مسؤولياتهم الكاملة وإعادة توطينهم في دولة تكفل لهم حياة آمنة وكريمة بحسب ما تنص علية المواثيق والبروتكولات الدولية.
  • نتوجه بالنداء العاجل ونناشد المنظمة الدولية للصليب الأحمر للتدخل وزيارة المحتجزين بمطار اسطنبول، وتزويدهم بالغذاء والعلاج والرعاية الصحية والنفسية بمكان احتجازهم، نتيجة تعرضهم للضغوط النفسية والصحية أثناء الرحلات القاسية التي تقاذفت بهم من مطار إلى مطار، ومن دولة لأخرى.
  • ندعو المنظمات الحقوقية والإنسانية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بحرية الرأي والتعبير، والجهات الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية، للتضامن مع الشباب المحتجزين، ومواصلة الجهود للضغط من أجل قبولهم كلاجئين.
  • نناشد السلطات التركية التدخل الإنساني لمساعدة اليمنيين المحتجزين لديها بمطار إسطنبول الدولي، بمنحهم فيزا دخول إلى تركيا ومعاملتهم معاملة اللاجئين أو إعادتهم إلى المكسيك للحيلولة دون ترحيلهم، حيث والمذكورون فارون من حرب تهدد حياتهم وحرياتهم، ويواجهون خطرا حقيقيا حال عودتهم.

 

 

 
غرد معنا