سام تعبر عن قلقها من استهداف المدنيين والبنى التحتية وتدعو أطراف الصراع للالتزام بقواعد الحماية التي أقرها القانون الدولي ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
سام تعبر عن قلقها من استهداف المدنيين والبنى التحتية وتدعو أطراف الصراع للالتزام بقواعد الحماية التي أقرها القانون الدولي

  
  
  
    
26/12/2021

قالت "منظمة سام للحقوق والحريات " اليوم الأحد : إن تزايد استهداف المدنيين والأعيان المدنية في اليمن خلال الأيام الماضية من قبل التحالف يشكل تطوراً خطيراً في مسار الحرب في الآونة الأخيرة، وينذر بسقوط مزيد من المدنيين العزّل، الأمر الذي يشكل انتهاكاً لقوانين الحرب. وتؤكد "سام" أن القادة الذين يصدرون الأوامر وينفذون الهجمات العشوائية التي تصيب أعياناً مدنية يرتكبون جرائم حرب لمخالفتهم قواعد الحماية التي نصت عليها اتفاقيات جنيف ولا سيما الاتفاقية الرابعة وقواعد لاهاي، إلى جانب مجموعة كبيرة من المواثيق الدولية.

نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن المتحدث الرسمي للمديرية العامة للدفاع المدني المقدم "محمد الحمادي" بأن "مقذوفاً (معادياً) أطلقته عناصر ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران من داخل الأراضي اليمنية تجاه محافظة صامطة في منطقة جيزان مما أدى إلى مقتل مواطن (سعودي) ومقيم من الجنسية اليمنية، وإصابة سبعة مدنيين بينهم مقيم من الجنسية البنجلادشية، إلى جانب تضرر محلين تجاريين و(12) مركبة بأضرار مادية إثر الشظايا المتطايرة".

وقد نشرت وكالة الأنباء السعودية (واس) على صفحتها على تويتر بتاريخ 14 ديسمبر 2021 عن التحالف العربي " أنه يحضر لعملية عسكرية بنطاق أوسع وفي إطار القانون الدولي الإنساني "ردا على" استهداف المدنيين في جيزان ونجران " لحماية المدنيين من مواطنين ومقيمين على أراضي المملكة".

تعبر سام عن خشيتها من أن يؤدي هذا التطور الى سقوط مزيد من الضحايا، والتدمير في البنى التحية حيث رصدت المنظمة خلال الأيام استهداف العديد من المنشآت المدنية في العاصمة صنعاء كالجسور والطرقات بصورة مخالفة للقانون الدولي، ويتعارض مع مبدأ التناسب المنصوص عليه في القانون الدولي، حيث قال سكان محليون: إن مقاتلات التحالف استهدفت بسلسلة غارات جوية قوات الأمن الخاصة "الأمن المركزي سابقا" ودار الرئاسة وجبل النهدين المطل عليها، فضلًا عن استهداف أحد الجسور جنوبي صنعاء، وأكد السكان تضرر عدد من المنازل والمحلات التجارية القريبة من موقع القصف في منطقة السبعين.

 وعليه يجب على التحالف الإعلان الفوري عن قواعد اشتباك جديدة تضمن حماية المدنيين والمنشآت المدنية في العاصمة صنعاء وغيرها من المناطق ذات الكثافة السكانية.

وقالت المنظمة إن استمرار جماعة الحوثي باستهدافها المدنيين في كل من مدينة تعز ذات الكثافة السكانية، ومدينة مأرب التي يقطنها أكثر من 2 مليون من النازحين ،  تسببت في سقوط العشرات من الضحايا خاصة الأطفال والنساء وتدمير عشرات المنازل ، وخلق حالة من الخوف بين السكان ، يشكل انتهاك صريح  لاتفاقية جنيف  ويعد جرائم ترتقي الى جرائم حرب تستوجب مسألة مرتكبيها.

وقالت سام ان  راصديها سجلوا  مقتل ثلاثة مدنيين ، وإصابة ثمانية آخرين بينهم أطفال ، بسبب سقوط صاروخ جديد  اطلقته جماعة الحوثي على مجمع ال جابر  في سوق شعبي جنوب مدينة مأرب ، امس السبت ، في جريمة جديده تستهدف المنشآت المدنية والأحياء السكانية ، "تستوجب ملاحقة القادة الذين أصدروا أوامر القصف ستتم ملاحقتهم جنائياً.

وشددت المنظمة الحقوقية من جانبها على أن استمرار التصعيد بين أطراف الصراع المختلفة واستهداف البنى التحتية يضر بالمدنيين بشكل رئيسي مشيرة إلى أن طيران التحالف تسبب في وقت سابق بقصف 131 جسراً بحسب ما نشرته منظمة الإرشيف اليمني الأمر الذي أثر بشكل كبير على حركة التنقل داخل اليمن. وكما أشارت المنظمة إلى أن ميليشيا الحوثي قامت بتفخيخ عشرات الجسور بهدف قطع المناطق اليمنية عن بعضها البعض، الأمر الذي يُعقّد الأوضاع الميدانية في اليمن ويفاقم من التحديات التي تمر بها البلاد في ظل استمرار الحرب منذ سبع سنوات.

واختتمت المنظمة بيانها بدعوة جميع أطراف الصراع المختلفة لوقف ممارساتها وانتهاكاتها لحقوق المدنيين اليمنيين وتغليب مصلحة الأفراد على المصالح السياسية والشخصية والعمل على وقف أي عمليات أو حملات عسكرية.

كما شددت "سام" على أهمية دور المجتمع الدولي في الضغط على كافة الأطراف لإنهاء الصراع الدائر في اليمن من خلال الدعوة لمؤتمر دولي يشمل جميع الأطراف من أجل وضع خارطة طريق للخروج من الأزمة وإنهاء الحرب المستمرة وضمان توفير الحد الأدنى من المتطلبات الأساسية التي نص عليها القانون الدولي وفي مقدمتها حق الشعب اليمني في نظام ديمقراطي شامل يضمن له حقوقه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

 

 
غرد معنا