مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
سام تستنكر نشر أحد المسؤولين الأمنيين الإماراتيين صورة أحد الصحفيين للإدلاء بمعلومات عنه معربة عن قلقها حول سلامته

  
  
  
    
24/08/2022

جنيف- استنكرت منظمة سام للحقوق والحريات قيام المسؤول الأمني الإماراتي ومدير شرطة دبي السابق "ضاحي خلفان" بنشر تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر" تضمنت صورة للصحفي اليمني "محمد عبد الملك" ودعوة لتقديم معلومات عنه، محملة دولة الإمارات والمسؤول الأمني أي خطر أو تهديد قد يلحق بالصحفي خلال الأيام القادمة.

وقالت المنظمة في بيان مقتضب نشرته مساء اليوم الأربعاء، إن خلفية الحادثة تعود بعد انتشار مقطع فيديو عبر منصة "تعز تايم" –التي يُديرها الصحفي - حيث ظهر المسؤول الإماراتي في المقطع المصور وهو يتبادل الشتائم مع أحد اليمنيين في ألمانيا بعد احتدام النقاش بينهما حول تدخل دولة الإمارات في الصراع الدائر في اليمن وتأثير ذلك التدخل على تردي الحياة والأوضاع الإنسانية في البلاد.

حيث تابعت المنظمة التغريدة التي نشرها "ضاحي خلفان" عبر حسابه على موقع تويتر والتي كتب فيها "هذه الصورة لصحفي يدّعي أن اسمه محمد عبد الملك (دحباشي) من فروخ الإخوان، أرجو من زملائي اليمانيين إفادتي عنه"، مشيرة إلى أن المسؤول استخدم لفظ "دحباشي" والتي تحمل معنى التحقير إلى جانب اتهامه بالانتماء لجماعة الإخوان، لمجرد أنه المسؤول عن الموقع الذي نشر المقطع المصور.

وأشارت "سام" إلى أنها حصلت على شكوى رسمية تقدم بها الصحفي لنقابة الصحفيين اليمنيين والذي حذر فيها من خطر ضمني قد يتعرض له بعد نشر المسؤول الإماراتي لصورته واسمه ودعوته للحصول على معلومات أكثر عنه حيث قال الصحفي "عبد الملك" في شكواه "‏أحيطكم علمًا بتعرّضي لتهديد ضمني من قِبل قيادي أمني إماراتي يُدعى ضاحي خلفان على خلفية نشر منصة "تعز تايم" فيديو يظهر فيه المسؤول وشاب يمني وهما يتبادلان الشتائم. ففوجئت بعدها بقيام (خلفان) بكتابة منشور على حسابه في "تويتر" يتضمّن اسمي وصورتي، ويطالب بمعلومات عنّي".

وأضاف " ما كنت لأُعير هذا الموضوع أي اهتمام لو كان من شخص لا يعمل ضمن جهاز أمني رسمي، ‏وعليه أتوجّه إليكم بهذا البلاغ، وأحمّله مسؤولية ما قد أتعرّض له من مضايقات أو أذىً معنويا كان أو جسديا".

تؤكد "سام" على أن ما نشره المسؤول الإماراتي عن الصحفي "عبد الملك" وطلبه لمعلومات أكثر عنه يثير قلقها وشكوكها من احتمال تعرضه في الأيام القادمة لاعتداء أو ملاحقة، مؤكدة على أن حرية الرأي والتعبير أمر مكفول في قواعد القانون الدولي وتعتبر أن مخالفته انتهاك واضح وغير مبرر.

واختتمت المنظمة بيانها بدعوة الإمارات وقياداتها لا سيما الأمنية، لوقف ممارساتها التقييدية لحرية الرأي والتعبير والالتفات لمطالب اليمنيين بدولة ديموقراطية بدلًا من ملاحقة وتهديد الصحفيين والنشطاء وانتهاك حقوق المدنية، محملةً إياها أي تبعات قد تحدث للصحفي اليمني في حال عدم حذف المسؤول الإماراتي لمنشوره.