أسرة آل صلوح ســــــــام
مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
أسرة آل صلوح

  
  
  
    
07/01/2021

سنقوم في بداية الأمر استعراض الأحداث التي كانت المسبب للإنتهاكات التي وقعت في منطقة قيفه، و سنبدأ حديثنا عن الأفراد والعناصر الذين ساهموا بممارسة تلك الإنتهاك والذين هم في الأصل عناصر "موالية لجماعة الحوثي " من أبناء منطقة قيفه نفسها؛ والتي سيطر الحوثيين على قراهم ومناطقهم في" قيفه" وهي : قرى سيلة الجراح وحمة صرار بمديرية ولدربيع؛ حيث قامت جماعة الحوثي باستقطاب تلك العناصر بعد السيطرة على قراهم في بداية العام 2015م من خلال القيادي الحوثي "الشيخ أحمد سيف الذهب" والذي انضم الى مليشا الحوثي في وقت مبكر قبل بدأ الأحداث وانقلاب مليشا الحوثيين التي كانت تعيش في محافظة صعده على الشرعية.

يُنسب للشيخ "أحمد الذهب"  الدور الأبرز في مساندة جماعة الحوثي على إحداث اختراق في الاوساط القبلية في مناطق "قيفه" لا سيما مناطق قبائل "آل مهدي" و"آل ابوصالح" في مديرية ولدربيع التي يعتبر الذهب شيخ الضمان لهذه القبائل، يُشار هنا إلى أن الأسماء التي ذُكرت في التقرير استقطبهم الشيخ " الذهب " إلى صفوف الحوثيين كما استقطب غيرهم والذين أُطلق عليهم تعبير "المتحوثين" .

تتبع قرية "حميضة شطير" التي يسكنها اسرة "آل صلوح"  مديرية ولدربيع والتي تعد إحدى القبائل شيخ ضمانها  الشيخ القبلي " أحمد الذهب" الذي قرر دخول هذه القرية بمساندة مليشا الحوثي وبعض أفراد القبيلة المتحوثيين ؛ قوبلت محاولة الشيخ الذهبي برفض قاطع من قبل أسررة "آل صلوح" ومعهم بعض الأشخاص من عائلات أخرى؛ وحينما أصر الشيخ الذهب دخولها بالقوة تصدوا له واجبروه على التراجع والإنسحاب والعودة.

قرر الشيخ الذهب ومن معه من "المتحوثين" بالخروج بحملة عسكرية مكونة من عدد من الاطقم والعربات المدرعة التابعة لقوات الأمن المركزي وعلى رأس تلك الحملة هؤلاء الاشخاص المتحوثيين لكن أسرة "آل صلوح"  تصدت لهم وأجبرتهم على التراجع والانسحاب، حيث ساندها بعض أبناء القبائل من قرى أخرى في عملية التصدي . الأمر الذي زاد من  حقد الشيخ الذهب ومن معه من المتحوثين على عائلة "آل صلوح" لرفضهم الإنصياع لهم وتصديهم لهجماتهم المتكررة .

في العام 2016م ظهرت في بعض مناطق قيفه عناصر مسلحة تسمي نفسها تنظيم الدولة الاسلامية المعروف بإسم تنظيم داعش بشكل مفاجئ ؛ حيث قامت تلك العناصر بإنشاء معسكرات تدريبية واحد منها في منطقة "الظهره" بمديرية القريشية في قيفه كما واستحدثت مواقع عسكرية في منطقة "حمة لقاح" و"حمة عواجه" وفي مواقع بالقرب من قرية "حميضة شطير" بمديرية ولدربيع في قيفه. حيث كانت هذه العناصر تتنقل بشكل مريح بين المناطق وتصلهم المواد الغذائية والذخائر والاسلحة بكل سهولة عبر الطرق التي يسيطر عليها الحوثيين؛ وكان المواطنيين في تلك القبائل يلمسون ذلك ويعايشونه بشكل شبه يومي.

انضمت تلك العناصر والقوات سابقة الذكر بشكل مفاجئ إلى معسكرات داعش حيث تولت تلك العناصر مهمة نقل وايصال المواد الغذائية والحولات المالية والأسلحة والذخائر من مدينة رداع وذمار الى معسكرات داعش دون أي اعتراض من نقاط الحوثيين المتواجدة على طول الطريق .

كما كانت عناصر داعش –بإيعاز من جماعة الحوثي- تمارس أعمالًا إستفزازية ضد أهالي قرية "حميضة شطير" وتحديدًأ أفراد أسرة "آل صلوح"  من خلال استحداث نقاط  تفتيش على مداخل القرية واستهداف المزارع بالقذائف وكانت تزداد تلك الإستفززازات تصاعديًا ما دفع أهالي "آل صلوح" للدفاع عن أنفسهم بعد استنفاذهم لكافة الوسائل الممكنة لإيجاد حلول سلمية؛  حيث قامت أسرة "أل صلوح" وبمشاركة أبناء القبائل بطرد العناصر التابعة لقوات داعش من مناطقها إضافة لمدخل القرية ونقاط التنفيتش المقامة حولها. الأمر الذي دفع تنظيم داعش ومن معهم من العناصر "المتحوثة" لتي انضمت إلى صفوف مقاتلي "الشيخ الذهب" إلى فرض حصار خانق على القرية وشن هجمات وقصف استمر لأكثر من عام بهدف الإنتقام من أسرة "آل صلوح"، حيث تمكنت عناصر داعش مسنودة من مقاتلي الحوثي من اقتحام القرية في عام 2018، والتي ارتكتبت جرائم متعددة بحق سكان تلك القرية وأسرة "آل صلوح".

حصيلة الهجوم

أدى الهجوم المشترك الذي قامت به قوات داعش وعناصر الحوثي على أسرة "آل صلوح" إلى خسائر في الأرواح وخسائر مادية جاءت على النحو الآتي:

أولًا : الضحايا

  • علي ضيف الله علي شطير 41 عام.
  • صادق ضيف الله علي شطير 44 عام.
  • صدام ضيف الله علي شطير 30 عام
  • عباد احمد عباد صلوح شطير 71عام.
  • الطفلة ذكرى صادق ضيف الله شطير 7 أعوام.

ثانيًا: الجرحى:

  • أحمد عبدالله أحمد شطير  ٢٥ عاما
  • ساري ضيف الله علي شطير ٣٥ عاما
  • عبدالله عباد أحمد شطير ٢٥عاما
  • زايد ضيف الله علي شطير ٣٠ عاما
  • ناصر عباد أحمد صلوح شطير ٢٠عاما
  • فاطمة عامر علي الشاهري ٤٥عاما

ثالثًا: تفجير المنازل

  • منزل صادق ضيف الله علي شطير
  • منزل علي ضيف الله علي شطير
  • منزل ساري ضيف الله علي شطير
  • منزل عبدالله أحمد صلوح شطير
  • منزل عباد أحمد صلوح شطير

رابعًا: تدمير بئر مياه الشرب

قامت تلك العناصر بتدمير واحراق بئر مياه الشرب الذي كان يستخدم لخدمة القرية وري المزارع الخاصة بالأسرة واحراق المضخة التابعة لها بشكل كامل.

خامسًا: الممتلكات الخاصة

  • اتلاف ثمانية  مزارع للقات تعتمد عليها الأسرة بشكل رئيسي كمصدر رزق للعائلة.
  • نهب عربة لنقل الماء.
  • نهب سيارة و ثلاثة دراجات نارية
  • نهب كل ما هو ثمين داخل المنازل قبل تفجيرها حيث تم نهب مجوهرات النساء ووثائق أملاك الأسرة وأسلحتهم الشخصية .
  • نهب حوالي 160 رأس من المواشي والاغنام.
 

 
غرد معنا