مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
السرعة الحالية ليست حقيقية..
خبير اتصالات: سيناريو تدني سرعة الإنترنت قد يتكرر مع شبكات الجيل الرابع

  
  
  
    
22/05/2022

أشار خبير في تقنية الاتصالات إلى أن سرعة الإنترنت المقاسة  حاليا لا تعبر عن السرعة الحقيقة، لافتا إلى أن سيناريو تدني خدمة الإنترنت قد يتكرر مع شبكات الجيل الرابع.

وقال الدكتور إبراهيم الكبسي: إن محدودية السعات الدولية للإنترنت  في اليمن تجعل من غير المنطقي الحديث عن استيفاء شركات الهاتف النقال لمواصفات الجيل الرابع (4G)، باعتبار أن شركة تيليمن هي المتحكم الوحيد للبوابة الرقمية الخاصة باليمن وعلى وجه الخصوص للمحافظات الشمالية في الوقت الراهن، مما يجعلها المزود الوحيد المحتكر لخدمة الإنترنت الدولية، مضيفا: كما أنها عاجزة عن استغلال السعات الدولية التي اشترتها في كيبل الألياف البحري (FLAG FALCON) عبر محطة الحديدة بسبب ظروف الحرب.

وذكر الكبسي أنه وطالما عجزت شركات الهاتف المحمول في تقديم سرعات الإنترنت الخاصة بالجيل الثاني (2G و 2.5G) والثالث (3G) بسبب محدودية السعات الدولية للإنترنت وتقادم البنية التحتية للخطوط بشكل عام، فإن هذا السيناريو قد يتكرر مع الجيل الرابع (4G) بمجرد أن يتزايد عدد المشتركين فيه ويتم توسعة شبكته لتغطي مناطق واسعة من اليمن.

وعلل ذلك بالقول إن السرعات المقاسة حاليا لا تعبر عن السرعة الحقيقية التي يفترض أن تنجزها الشبكة في حالة الحمل العام أو السعة النهائية أو تحت ظروف تشغيل غير مثالية، والتي يفترض أن تغطيه كل خلية عبر قنوات ذات تردد عالي وعبر نطاق عريض، حسب كلامه، مسترسلا: هذا ما سيلاحظه المشتركون في خدمة الجيل الرابع خلال الشهور المقبلة وبعضهم في مدينة صنعاء قد بدأ بملاحظة هذا التدهور في سرعة التنزيل خلال ساعات معينة وهي ساعات الذروة.

ونوه الكبسي بأن كلفة خدمة الإنترنت لا زالت مرتفعة ولا تزال عقلية الاحتكار هي المسيطرة على العروض المطروحة، مردفا: لا يصح أبدا الحديث عن هكذا باقات وهكذا أسعار في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المواطن اليمني، وفي الوقت الذي أصبحت فيه دول العالم من حولنا تتكلم عن أحجام باقات عالية تتعدى ال ١٠٠ جيجابايت وبسرعات عالية واقعية حقيقية وليست نظرية أو معملية أو تجريبية، وفقا لكلامه.

وذكر الكبسي أنه من غير المنطقي مقارنة أسعار الجيجابايت في اليمن بدول العالم الأخرى، لأن مستوى دخل المواطن اليمني هو الأكثر تدني على مستوى .العالم فيما سعر الريال ضعيف جدا مقارنة بالدولار

وتابع الكبسي: أمام سياسة احتكار خدمة الإنترنت لصالح جهات معينة وعدم إتاحة سياسة التنافس بين الشركات لتقديم الخدمة الأفضل والأقل كلفة تبقى نسبة المستخدمين للإنترنت في اليمن هي الأقل عربيا وعالميا.