مرحبا بكم في منظمة
لسنا محايدين .. نحن في صف الضحايا.. حتى تحقيق العدالة
ابتزاز وانتهاك خصوصية وممارسة التشهير.. رصد لأبرز الانتهاكات الرقمية

  
  
  
    
17/08/2022

كشف ناشط في حماية وأمن المعلومات عن تفاصيل قضايا ابتزاز وانتهاك خصوصية وقعت ضحيتها عدد من الفتيات، على يد مبتزين.

وقال الناشط مختار عبد المعز إن عديدين وقعوا ضحايا لـ شخص انتحل صفة "مختص تجميل بصنعاء" وأنشأ عدة صفحات على مواقع طبية "صفراء" ومنصات التواصل الاجتماعي، "فيسبوك" و"لينكد إن"، لافتا إلى أن حساباته تحظى بمعدل زيارات عالٍ.

وأوضح أن المنتحل اخترق حساب امرأة على فيسبوك، مبينا أنها كانت تتراسل مع أخواتها المغتربات عبر فيسبوك، وفي الرسائل صور لهن بمناسبات وأعراس وغيرها من الصور العائلية الخاصة.

وذكر الإعلامي "عبد المعز" أن الهاكر (منذ ما يقارب العامين وحتى الآن)، وهو يهدد الضحية بنشر صور شقيقاتها في حال لم تتماشى مع طلباته، وهو ما دفعها إلى التجاوب معه وتنفيذ طلباته، خوفا على شقيقاتها من التشهير، إلى درجة أنها أُجبرت على السرقة واقتراض مبالغ كبيرة، طبقا لكلامه.


وأورد الإعلامي "عبد المعز" أنهم تمكنوا من سحب كشوفات بالاسماء التي قام المبتز باستلام حوالات بموجبها، وتابع: "تم تحديد ثلاثة أشخاص مشتبه بهم وقد يكونوا كلهم عصابة واحدة"، حسب كلامه مرجحا تورط أحد الصرافين وتواطئه مع المبتز، من خلال تسليمه حوالات مالية ببطاقات بعضها مسروقة.

وأضاف: "تم التواصل مع بعض الصرافين للتحري حول الحوالات والأسماء، وفي حال عدم التجاوب والتعاون من أجل حل القضية سننشر الموضوع للرأي العام، للمساعدة في ضبط الشخص والتأكد من هويته".



كما نوه الناشط في أمن المعلومات، بأنهم تمكنوا من تحديد هوية شخص أجبر إحدى الفتيات -تحت التهديد بالفضيحة- على تصوير فتيات أخريات وهن في أماكن خاصة بالنساء، بالإضافة إلى تصوير جاراتها، ومن ثم قام بنشر صورتها وصور الفتيات (على مواقع التواصل الاجتماعي).

وذكر "عبد المعز" أن الجاني سبق أن ابتز فتاة بمبلغ 10 ملايين ريال، إضافة إلى ابتزاز اخرى بمبلغ 3 ملايين، وقبلها ابتز طبيبة أسنان، وفقا لكلامه.


في حادثة أخرى، أفاد الناشط "عبد المعز" بأن حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، سربت صور فتاة، في انتهاك وتعدي على خصوصيتها.

وعن كيفية تسريب صور الفتاة إلى الإنترنت ذكر أهالي الفتاة أن ابنتهم باعت هاتفها قبل 4 سنوات تقريبا، وتم عمل استعادة للصور واستخدمتها بعض الحسابات التي تروج للدعارة وتستقطب الأشخاص عبر انستغرام.

 

وفي سياق متصل، أفادت الإعلامية "شيماء محمد" الأسبوع الماضي (6 أغسطس)، بأنها رفعت قضية ضد شخص تدخل في الأعراض ومارس التشهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أن المساس بأعراض الأشخاص ونشر محادثاتهم الشخصية بشكل غيرلائق، تصرف خاطئ يستوجب عقوبات.

وفي سياق الانتهاكات الرقمية، انتقد صحفيون وناشطون إعلان مجلس القضاء الأعلى (في 14 أغسطس الجاري) عن إنشاء نيابة الصحافة والنشر الإلكتروني بعدن، مبدين مخاوفهم من أن تتحول هذه النيابة إلى وسيلة لتقييد الحريات الإعلامية في البلاد، وملاحقة الصحفيين على خلفية آرائهم وانتقاداتهم للوضع القائم، فيما اعتبرها آخرون خطوة جيدة لضبط حالة الفوضى التي تشهدها الصحافة الإلكترونية، وإجراءا ضروريا للحد من خطاب الكراهية والتحريض الذي يمارس تحت غطاء الصحافة، حد تعبيرهم.