
اسمه ياسر علي سالم سعيد، يُنادى ياسر السكع، مولود عام 1987. كان شابًا جامعيًا متزوجًا يمضي نحو حياته البسيطة، حتى جاء يوم 21 مايو 2016.
في ذلك اليوم، اختفى ياسر من الحوطة في محافظة لحج. تقول أخته: "ابنه كبر وهو ما شاف أبوه." طفل كبر على صورة أب غائب، لم يره قط، ولم يعرف حضنه.
منذ ذلك اليوم، لم تتمكن الأسرة من رؤيته أو سماع صوته أو معرفة مكانه. لم تُتح لهم فرصة واحدة للتواصل معه أو معرفة سبب اختفائه.
كان ياسر متزوجًا، وكانت زوجته حاملًا حين اختفى. تقول أخته: "ابنه كبر وهو ما شاف أبوه." طفل كبر على صورة أب غائب، لم يره قط، ولم يعرف حضنه.
مرت السنوات، وتوفي والد ياسر قبل أن يراه أو يسمع صوته مرة أخيرة، قبل أن يطمئن عليه.
الإخفاء القسري ليس غيابًا عابرًا، بل جريمة تحرم الإنسان من أبسط حقوقه: الحرية، والأمان، والمحاكمة العادلة. وبعد مرور كل هذه السنوات، ما زال السؤال قائمًا: أين ياسر؟ ومن يملك الإجابة؟
تطالب أسرة ياسر بالحقيقة أولًا، ثم العدالة، وألا يتكرر هذا مع أي إنسان آخر.