
الاسم: أمير محمد إبراهيم عبدالله
جهة الاعتقال: جماعة الحوثي
تاريخ الاعتقال: 24 فبراير 2016
بينما كان أمير محمد في طابور تسليم الرواتب، في منطقة الحوبان شرق تعز، جاء شخص يدعى إدريس الجابري على متن سيارة عسكرية ومعه مسلحون، أشهروا الأسلحة بوجه أمير واعتدوا عليه، ثم جروه إلى السيارة واقتادوه إلى معتقل مدينة الصالح.
وفي إحدى بنايات المعتقل، باشر الجابري وآخرون أمير محمد بالضرب المبرح بالتهمة الرائجة التي يستخدمها الحوثيون وأنصار صالح تجاه خصومهم في ذلك الوقت: «داعشي».
ضربوا أميرًا حتى فقد الوعي.
وكانوا كل ثلاثة أيام يستدعونه في أنصاف الليالي، ويقتادونه، مغطى العينين ليستلم حصته من التعذيب: الضرب "بكابلات" كهربائية والتهديد بالقتل. كان في انتظار وصول دوره لاستلام الراتب، فاستلمه الحوثيون وسلموه حصصاً من العذاب، كانوا يريدون منه الاعتراف لهم بما يريدون سماعه، كان يشعر بحالة من الرعب والخوف والقلق، في إحدى المرات دخل مسلحون إلى البناية، حيث يُحتجز أمير مع عدد آخر من المواطنين، انهال الحوثيون على المعتقلين بالضرب بسلاسل حديدية من غير سبب.
لا ينسى أمير ما تعرضوا له: «كل المعتقلين مظلومون وكان اعتقالهم بدون تهمة، شاهدت مجانين معتقلين معنا، ومرضى حالتهم يرثى لها، أحد المعتقلين ستيني العمر يعاني من حالة نفسية وتهمته داعشي رغم أنه لا يفقه من الحرب الدائرة شيئا، والآخر توفيت والدته وحاول الاتصال بأسرته سراً، فاكتشف الحوثيون أمره واقتحموا الزنزانة واعتدوا علينا جميعاً بالضرب».
*نقل الحوثيون أمير محمد من معتقل مدينة الصالح بتعز، إلى سجن كلية المجتمع في ذمار، وبقي فيه سنتين، ظل الحوثيون يبتزون أسرته بمبالغ مالية كبيرة مقابل الإفراج عنه.